روى السّيد ابن طاووس رحمه الله عن الصّادق والكاظم عليهما السلام قالا : تقول في شهر رمضان من أوّله الى آخره بعد كلّ فريضة: «اَللّـهُمَّ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامي هذا وَفي كُلِّ عامٍ ما اَبْقَيْتَني في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ، وَسَعَةِ رِزْقٍ، وَلا تُخْلِني مِنْ تِلْكَ الْمواقِفِ الْكَريمَةِ، وَالْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ، وَزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَفي جَميعِ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالاَْخِرَةِ فَكُنْ لي، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاََمْرِ الَْمحْتُومِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ، اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، واجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ، اَنْ تُطيلَ عُمْري، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقي، وَتُؤدِّي عَنّي اَمانَتي وَدَيْني آمينَ رَبَّ الْعالَمين. » وتَدْعُو عقيب كلّ فريضة فتقول : « يا عَلِيُّ يا عَظيمُ، يا غَفُورُ يا رَحيمُ، اَنْتَ الرَّبُّ الْعَظيمُ الَّذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، وَهذا شَهْرٌ عَظَّمْتَهُ وَكَرَّمْتَهْ، وَشَرَّفْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ عَلَى الشُّهُورِ، وَهُوَ الشَّهْرُ الَّذي فَرَضْتَ صِيامَهُ عَلَيَّ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضانَ، الَّذي اَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ، هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانَ، وَجَعَلْتَ فيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ، فَيا ذَا الْمَنِّ وَلا يُمَنُّ عَلَيْكَ، مُنَّ عَلَيَّ بِفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ فيمَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِ، وَاَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .» وروى الكفعمي في المصباح وفي البلد الاَمين كما روى الشّيخ الشّهيد في مجموعته عن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال : من دعا بهذا الدّعاء في رمضان بعد كلّ فريضة غفر الله له ذنوبه الى يوم القيامة : « اَللّـهُمَّ اَدْخِلْ عَلى اَهْلِ الْقُبُورِ السُّرُورَ اَللّـهُمَّ اَغْنِ كُلَّ فَقيرٍ، اَللّـهُمَّ اَشْبِعْ كُلَّ جائِعٍ، اَللّـهُمَّ اكْسُ كُلَّ عُرْيانٍ، اَللّـهُمَّ اقْضِ دَيْنَ كُلِّ مَدينٍ، اَللّـهُمَّ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ، اَللّـهُمَّ رُدَّ كُلَّ غَريبٍ، اَللّـهُمَّ فُكَّ كُلَّ اَسيرٍ، اَللّـهُمَّ اَصْلِحْ كُلَّ فاسِدٍ مِنْ اُمُورِ الْمُسْلِمينَ، اَللّـهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَريضٍ، اللّهُمَّ سُدَّ فَقْرَنا بِغِناكَ، اَللّـهُمَّ غَيِّر سُوءَ حالِنا بِحُسْنِ حالِكَ، اَللّـهُمَّ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاَغْنِنا مِنَ الْفَقْرِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .» وروى الكليني في الكافي عن أبي بصير قال : كان الصّادق عليه السلام يدعو بهذا الدّعاء في شهر رمضان : «اَللّـهُمَّ اِنّي بِكَ وَمِنْكَ اَطْلُبُ حاجَتي، وَمَنْ طَلَبَ حاجَةً اِلى النّاسِ فَاِنّي لا اَطْلُبُ حاجَتي إلاّ مِنْكَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَاَساَلُكَ بِفَضْلِكَ وَرِضْوانِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأهْلِ بَيْتِهِ، وَاَنْ تَجْعَلَ لي في عامي هذ اِلى بَيْتِكَ الْحَرامِ سَبيلاً حِجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقبَّلَةً زاكِيَةً خالِصَةً، لَكَ تَقَرُّ بِها عَيْني، وَتَرْفَعُ بِها دَرَجَتي، وَتَرْزُقَني اَنْ اَغُضَّ بَصَري، وَاَنْ اَحْفَظَ فرْجي، وَاَنْ اَكُفَّ بِها عَنْ جَميعِ مَحارِمَكَ، حَتّى لايَكُونَ شَيءٌ آثَرَ عِنْدي مِنْ طاعَتِكَ وَخَشْيَتِكَ، وَالْعَمَلِ بِما اَحْبَبْتَ، وَالتَّرْكِ لِما كَرِهْتَ وَنَهَيْتَ عَنْهُ، وَاجْعَلْ ذلِكَ في يُسْرٍ ويسار وعافِيَةٍ وَما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، وَاَساَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ وَفاتي قَتْلاً في سَبيلِكَ، تَحْتَ رايَةِ نَبِيِّكَ مَعَ اَوْلِيائِكَ، وَاَسْاَلُكَ اَنْ تَقْتُلَ بي اَعْداءَكَ وَاَعْداءَ رَسُولِكَ، وَاَسْاَلُكَ اَنْ تُكْرِمَني بِهَوانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ، وَلا تُهِنّي بِكَرامَةِ اَحَدٍ مِنْ اَوْلِياءِكَ اَللّـهُمَّ اجْعَلْ لي مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً، حَسْبِيَ اللهُ ما شاءَ اللهُ .» عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن فضل شهر رمضان ، وعن فضل الصلاة فيه ، فقال : الليلة الأولى : من صلى أول ليلة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد أعطاه الله تعالى ثواب الصديقين والشهداء وغفر له جميع ذنوبه وكان يوم القيامة من الفائزين . الليلة الثانية : ومن صلى في الليلة الثانية من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة ، غفر الله له جميع ذنوبه ووسع عليه رزقه وكفى أمر سنتة. الليلة الثالثة : ومن صلى في الليلة الثالثة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وخمسين مرة قل هو الله أحد ، ناداه مناد من قبل الله تعالى : ألا إن فلان بن فلان عتيق الله من النار ، وفتحت له أبواب السماوات ومن قام تلك اليلة فأحياها غفر الله له . الليلة الرابعة : ومن صلى < في > الليلة الرابعة < من شهر رمضان > ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة ، رفع الله تعالى < له > عمله تلك الليلة كعمل سبعة أنبياء ممن بلغ رسالات ربه . الليلة الخامسة : ومن صلى في الليلة الخامسة ركعتين ، بمائة مرة قل هو الله أحد ، في كل ركعة < خمسين مرة > فإذا فرغ صلى على محمد صلى الله عليه وآله مائة مرة زاحمني يوم القيامة على باب الجنة . الليلة السادسة : ومن صلى < في > الليلة السادسة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وتبارك الذي بيده الملك ، فكأنما صادف ليلة القدر. الليلة السابعة : ومن صلى في الليلة السابعة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث عشرة مرة بنى الله له في جنة عدن قصري ذهب ، وكان في أمان الله تعالى إلى شهر رمضان مثله . الليلة الثامنة : ومن صلى الليلة الثامنة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد < مرة > وقل هو الله أحد عشر مرات ، وسبح ألف تسبيحة فتحت له أبواب الجنان الثمانية يدخل من أيها شاء. الليلة التاسعة : ومن صلى في الليلة التاسعة من شهر رمضان بين العشائين ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي سبع مرات وصلى على النبي صلى الله عليه وآله خمسين مرة ، صعدت الملائكة بعمله كعمل الصديقين والشهداء والصالحين . الليلة العاشرة : ومن صلى < في > الليلة العاشرة من شهر رمضان عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة ، وسع الله تعالى عليه رزقه ، وكان من الفائزين . الليلة الحادية عشر : ومن صلى ليلة إحدى عشرة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أعطيناك الكوثر عشرين مرة ، لم يتبعه ذنب ذلك اليوم وإن جهد إبليس جهده . الليلة الثانية عشر : ومن صلى ليلة اثنتي عشرة من شهر رمضان ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة ، أعطاه الله تعالى ثواب الشاكرين وكان يوم القيامة من الفائزين . الليلة الثالثة عشر : ومن صلى ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة قل هو الله أحد ، جاء يوم القيامة على الصراط كالبرق الخاطف. الليلة الرابعة عشر : ومن صلى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت الارض ثلاثين مرة ، هون الله عليه سكرات الموت ومنكرا ونكيرا . الليلة الخامسة عشر : ومن صلى ليلة النصف منه مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وعشر مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وعشر مرات قل هو الله أحد ، وصلى أيضا أربع ركعات يقرأ في الاوليتين مائة مرة قل هو الله أحد والاثنتين الاخيرتين خمسين مرة قل هو الله أحد غفر الله < له > ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ، ورمل عالج ، وعدد نجوم السماء ، وورق الشجر في أسرع من طرفة عين مع ما له عند الله من المزيد . الليلة السادسة عشر : ومن صلى ليلة ست عشرة من شهر رمضان إثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وألهيكم التكاثر إثنتي عشرة مرة ، خرج من قبره وهو ريان ينادي بشهادة أن لا إله إلا الله ، حتى يرد القيامة فيؤمر به إلى الجنة بغير حساب . الليلة السابعة عشر : ومن صلى ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في الاولى ما تيسر بعد فاتحة الكتاب وفي الثانية مائة مرة قل هو الله أحد ، وقال : لا إله إلا الله مائة مرة أعطاه الله ثواب ألف ألف حجة ، وألف عمرة ، وألف غزوة . الليلة الثامنة عشر : ومن صلى ليلة ثماني عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وإنا أعطيناك الكوثر خمسا وعشرين مرة لم يخرج من الدنيا حتى يبشره ملك الموت بأن الله تعالى عنه راض غير غضبان . الليلة التاسعة عشر : ومن صلى ليلة تسع عشرة من شهر رمضان خمسين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت خمسين مرة لقى الله يوم القيامة كمن حج مائة حجة واعتمر مائة عمرة ، وقبل الله منه سائر عمله . الليلة العشرين : ومن صلى ليلة عشرين من شهر رمضان ثماني ركعات يقرأ فيها ما شاء ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . الليلة الحادية و العشرين : ومن صلى ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له سبع سموات واستجيب له الدعاء مع ماله عند الله من المزيد . الليلة الثانية والعشرين : ومن صلى ليلة إثنتي وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء . الليلة الثالثة و العشرين : ومن صلى ليلة ثلاث وعشرين منه ثماني ركعات < يقرأ فيها ما شاء > فتحت له أبوا ب السماوات السبع ، واستجيب دعاؤه. الليلة الرابعة والعشرين : ومن صلى ليلة أربع وعشرين منه ثماني ركعات يقرأ فيها ما يشاء كان له من الثواب كمن حج واعتمر. الليلة الخامسة و العشرين : ومن صلى ليلة خمس وعشرين منه < ثماني ركعات > يقرأ فيها الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد كتب < الله ) له ثواب العابدين. الليلة السادسة والعشرين: ومن صلى ليلة ست وعشرين منه ثماني ركعات يقرأ ( في كل ركعة بعد الحمد قل هو الله أحد مائة مرة ) فتحت له سبع سماوات ، واستجيب له الدعاء مع ما له < عند الله > من المزيد. الليلة السابعة و العشرين : ومن صلى ليلة سبع وعشرين منه أربع ركعات بفاتحة الكتاب مرة وتبارك الذي بيده الملك مرة ، فان لم يحفظ تبارك فخمس وعشرون مرة قل هو الله أحد غفر الله له ولوالديه . الليلة الثامنة و العشرين : ومن صلى ليلة ثماني وعشرين من شهر رمضان ست ركعات بفاتحة الكتاب وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أعطيناك الكوثر وعشر مرات قل هو الله أحد ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ، غفر الله تعالى له. الليلة التاسعة والعشرين : ومن صلى ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان ركعتين بفاتحة الكتاب وعشرين مرة قل هو الله أحد ، مات من المرحومين ، ورفع كتابه في أعلى عليين. الليلة الثلاثين : ومن صلى ليلة الثلاثين من شهر رمضان إثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب < مرة > وعشرين مرة قل هو الله أحد ، ويصلي على النبي مائة مرة ختم الله له بالرحمة .

people
Loading...